الشيخ محمد رشيد رضا
562
تفسير القرآن الحكيم ( تفسير المنار )
في الصور المختلفة ، ومسائل الأرواح والكشف والرؤيا والعمل النومي والتنويم المغناطيسي وأنواع مدركات النفس ومادة الكون الأولى والنور والكهرباء وما يقال من أنها أصل هذه الكائنات ، والخلاف في إمكان معرفة كنه الخالق وأول المخلوقات ، ومنها مسائل الكلام ومراتبه ومن ذكر الحرف والصوت في كلامه تعالى . وتحقيق رجحان مذهب السلف على جميع مذاهب المتكلمين وفلسفتهم في الكلام والرؤية وسائر صفات الرب سبحانه وتعالى وشؤونه ( 9 ) هداية اللّه واضلاله في آية ( 178 مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي ) الخ ، وآية ( 186 مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ ) الخ ، وفي تفسيرها تحقيق أن هذا الاضلال لا يقتضي الاجبار وانما هو مقتضى سنة اللّه تعالى في خلق الانسان ، وارتباط المسببات من أعماله بالأسباب ، فليس حجة للمعتزلة ومن شايعهم ولا للأشعرية والجبرية ( راجع 459 ج 9 ) ومثله قوله تعالى ( 146 سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ) وكذلك الطبع على القلوب في آيتي 100 و 101 كل ذلك بيان لسنن اللّه تعالى في طباع البشر وأعمالهم ( 10 ) الكلام في رحمة اللّه تعالى ومغفرته ، ومنه قرب رحمته من المحسنين في آية 54 وكونه أرحم الراحمين في الآية 141 ورحمته ومغفرته للتائبين في الآية 153 وكونه خير الغافرين 155 وسعة رحمته كل شيء ومن يكتبها أي يوجبها لهم 156 ( 11 ) أسماء اللّه الحسنى ودعاؤه بها والالحاد فيها وهو نص الآية 180 وفي تفسيرها تحقيق ما ورد من هذه الأسماء في القرآن وحديث « إن للّه تسعة وتسعين اسما » الخ ( ص 431 ج 9 ) ( 12 ) الامر بذكر اللّه تضرعا وخيفة سرا وجهرا وكونه غذاء الايمان ، وبعبادته وتسبيحه والسجود له وحده وهو في الآيتين اللتين ختم اللّه بها السورة 204 و 205